محمد بن يزيد المبرد

22

الفاضل

والأبيضان : الشحم واللبن . وقيل : اللبن والماء . والأصرمان : الذئب والغراب . والأهيمان : الجمل الهائج والسيل ، وهما الأيهمان أيضا . والأيهم : الرجل الذي لا عقل له ولا فهم ، وهو الحجر الأسود الذي لا أثر فيه أيضا . والأيهم : الذي لا علم به . واليهماء : الفلاة الملساء ، وهى القرواح . وذهب منه الأطيبان : الطعام والنكاح . ووقع في الأهيغين ، أي في الأكل والنكاح . والأصفران : الورس والزعفران . والحجران : الذهب والفضة ، وهما الحبيبان « 1 » . والفتيان : الليل والنهار ، وهما الملوان ، والأجدّان ، والجديدان . والعصران : الغداة والعشىّ ، وهما القرّتان « 2 » والبردان والأبردان . والغاران : الفرج والفم ، وكذلك الطرفان . وقال النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم : « إنه من حفظ طرفيه فله الجنّة » . وذهب منه الأبيضان : شبابه وشحمه . وجاء في الحديث : « لا صلاة المدافع الأخبثين » ، وهما البول والغائط . وكان [ ت ] أمّ الهيثم من أفصح من رأيت ، وسمعتها تقول من كلامنا : « لا ترضى الشانئة إلا بجرزة » « 3 » . والشانئة : المبغضة ، وهى التي لا ترضى ممّن أبغضته إلا باستئصال ، ومنه قيل : سيف جراز للذي يقطع كلّ ما يمرّ به . ورجل جروز : إذا قعد على الزاد فأفناه ، وأنشدتنى « 4 » : كانت عجوزا خبّة جروزا تأكل في مقعدها قفيزا تشرب حبّا وتبول كوزا لا تنكحنّ بعدها عجوزا

--> « 1 » كما في جنى الجنتين للمحبى 38 . « 2 » وفى الجنى 90 : « القرنان » . « 3 » ل ( جرز ) ، وجمهرة العسكري 220 و 2 : 378 « 4 » الشطر الأخير ويتبعه 4 أخرى في الألفاظ 649 .